رفيق العجم
420
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
وَالْأَبْرَصَ ( المائدة : 110 ) ، وغير ذلك مما حدّثنا عنه القرآن الكريم . والملك المسمّى بالروح ، ذو الوجود والعيون والأفواه ، ممدّ أرواح الملائكة . والروح الكلّي ، لها اقتضاء وشؤون وغيب وشهادة ؛ فالاقتضاء القدر ؛ والشؤون تجلّياته بأسمائه وصفاته ؛ والغيب التنزيه المطلق ؛ والشهادة التشبيه المطلق . ( يشر ، نفح ، 145 ، 8 ) روح أعظم - الروح الأعظم والأقدم والأول والآخر : هو العقل الأول . ( قاش ، اصط ، 152 ، 1 ) - من مراتب الوجود . هي الروح الأعظم وهي النفس الكلية وهي اللوح المحفوظ المعبّر عنها بالإمام المبين وبإمام الكتاب . فالعلوم الإلهية متبسّطة في النفس ظاهرة فيها ظهور الحروف الرقمية في الورقة واللوح وهي مندمجة مندرجة في العقل اندراج الحروف في الدواة ، فالعقل هو أم الكتاب بهذا الاعتبار والنفس الكتاب المبين كما أن القلم الأعلى هو أم الكتاب واللوح المحفوظ الكتاب المبين كما أن العلم الإلهي هو أم الكتاب ، فالوجود بأسره بهذا الاعتبار هو الكتاب المبين كما أن الذات الإلهية من وجه هي أم الكتاب والعلم الإلهي هو الكتاب المبين ، فتأمّل هذه الإشارات وافهم مواقعها منك فيك تفز بسر القدر واللّه تعالى الهادي . ( جيع ، مرا ، 22 ، 8 ) - الروح الأعظم والأقدم والأول والأحد هو العقل الأول . ( نقش ، جا ، 85 ، 9 ) - الروح الإنساني فهي اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه ، وتلك الروح قد تكون مجرّدة وقد تكون منطبعة في البدن . ( والروح الحيواني ) هو جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن . ( والروح الأعظم ) هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا اللّه وهو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية ، وهو أول موجود خلقه اللّه على صورته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني ويسمّى باعتبار الجوهرية نفسا وباعتبار النورانية عقلا أوّلا ، وكما أن له في العالم الكثير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل اللّه وغيرهم وهي السرّ والخفاء والأخفى والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس . ( نقش ، جا ، 246 ، 27 ) - الروح الأعظم فهو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يمكن أن يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا اللّه تعالى ولا ينال هذه البغية سواه وهو العقل الأوّل والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية ، وهو أول موجود خلقه اللّه تعالى على صورته أي على صفته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني جوهريته مظهر الذات ونورانيته مظهر علمها ويسمّى باعتبار الجوهرية نفسا واحدة وباعتبار النورانية عقلا أولا ، وكما